كَانَ يَتُوقُ إِلَى الْحُبِّ وَكَانَتْ كَذَلِكَ لَكِنَّ الْخَوْفَ كَانَ يَغْلِبُ عَلَى الرَّغْبَةِ لَدَيهَا
كَانَ حَبِيبًا شُجَاعًا وَكَانَتْ فِي الْحُبِّ جَبَانَةً
وَقَدْ أَخَذَها مِنْ مِنْطَقَةِ الْخَوْفِ لَدَيَّها إِلَى نُقْطَةِ الْأَمَانِ لَدَيْهِ
هَكَذَا.. صَارَ الْفُؤَادُ مِلْك لِعَيْنَيْهِ
وَهَكَذَا صَارَ الْكَوْنُ مُتَمَثِّلٌ فِي نُقْطَةِ الْأَمَانِ لَدَيْهِ
هَكَذَا غَرِقَتْ فِي الْحَبِّ
رغمًا عَنّ كَونِهَا حَائِرَة وصَعْبة المنَال وشَدِيدَة العِنَادْ
كَانَ حَبِيبًا لَطِيفًا
كَانَ اهْتِمَامُهُ جَمِيلًا
كَانَ .. وَلَمْ يَعُدْ .
©Esraa Alaa
E