.
دارَ الدَهرُ في زَمانِي
و عَدْتُ كَغريِبٍ يُحمَدُ
أَبُعداً من حبيبٍ يَترُفُ
بِهوى قًلْبيَ قًدْ اسْتَبْدَدَ
أَأُنسى مَن هَويتُهُ في زَمَني
و هو لِقلبي قد وَدَدَ
كَتَبتُ لها شعْرِيَ فإنَني لَها مُكَرِماً
يأسْتُ من احاديثَ الناسِ و هي ليَ ناقدٌ
قالوا ليِ اني هَويتُ مَن قَدْ
هَوى لَهُ كلا الجنسينِ نديدُ
و اني اذا مَدَدتُ امالي لَها
قَطَعَها جَمالُها الذي انا له صنديدُ
فطَفَأَت شَمعَةُ عشقي و انها
لغيرها لا توقَدُ
بقلم : ليث عبيد
ل