1

🥺🥺

غزاه مشيب من الكربِ بطَفلة
تناجي الأسى من طرفها كالأَسحمِ
فقام غداة البين حينا بالكرى
كأن الجوى سام اللبان الأدهمِ
فقال هذا بذاك في شِعب الهوى
أهلاً..فأنتي بذات دار الأرقم
lonely
©lonely22