ض

..

..

لا عِلمُ أضواني ولا نُورٌ جَلا **

ونُورُ عَيْنيها علّمني الجَفَا

فكتبتُ حُزني، لا أدري لِمَ انطوى **

وبِقَلبيَ استوطنتْ، والمُلكُ غَلّاباُ

وجَهِلتُ قلبي نابضًا في غَيبَةٍ **

ولقد هَوِيتُ حضورَها مِمّا يَعِزُّ إيابا

ووَحْدَةٌ أَهْوَاها تَزيدُ صَلابَتي**

فإذا دَنَتْ، علَّتْ فُؤادي مَهابا

* *