I

..؟..

في قاع بحر الذكريات وجدت ذاتي مرة، مشوهة، هائمة حائرة، تبحث عن ملاذ من تخبطات الأمواج المتقلبة بين الترح والسرور، فأصبحت تحت رحمة حلو الذكريات تارة وتارة أخرة تحت رحمة مرها، ولا فرق بينهما عندي،فكلاهما متبوع إما بشوقٍ لماضٍ وإما بسخط على الواقع المرير الفاقد لألوان البهجة.
فالشوق إلى ما كان، ولم نشهد تمامه
ليت بوسعنا أن نرى كيف كان ليكون، وربما رأيته فقط
في أحلامي، ووالله إنها لتكفي.
فإن لم يكن من الواقع بد
فعش أحلامك وأنت يقظ
©ibrahem