إذا سرت في طريق معلوم نهايته وكانت وجهته واضحة تمام الوضوح، فانقلبت الأمور تماماً، وتبدلت الطرق، وتغيرت الظروف فلا تدري في أي مسار تسلك، ولا يعينك عقلك وقتها أن يفكر في الوصول، فقد صُدم بسرعة تغير المسار، لم يكن مستعداً لذلك، بل قل لم يكن متخيلاً بالأساس أنه من الممكن أن يتواجد في مثل هذا الطريق، فعندها البس نعال الهمة، وارتدي عباءة الإصرار، وخذ بحرف إزارك وهرول بأقصى سرعة، فقد أختاره الله لك، والخير فيما اختاره ربك، أيضيع ربك أملك !؟ أو يهدر لك جَدُك !!؟
لا ورب الكعبة، فالله أرحم بنا منا، وألطف علينا من أمهاتنا. وما أخذ منك شيئاً إلا وأبدلك بالذي هو أعظم، حتى تتعجب نفسك جمال نتائج هذا الأمر، فما خاب من ظن بالله خيراً، وما خُذل من اختار له الله بدلاً عنه. فإرادة الله لا تخطئ، كن على يقين.
دمتم بخير♥️
©ibrahem
I