ض

..

..

وهلْ عزيزٌ مثلي يَزِلّ؟ ُ

لعينيكِ رضيتُ، والشوقُ غلّابُ

أفَعَلِمْتِ ألمَ الفراقِ يوماً؟

أمْ علَّمْتِهِ وتركْتِني له تائهُ؟


فسمِعتِ همسي الأخيرَ ثمَّ أركتِني

وحُكِيَ عنّي، ولكلُّ حائرٌ مُرتابُ


ولا تبحثي عنّي ولا عن بيتي

فبعدَ عينيكِ لا بيتٌ لي ولا أصحابُ

....


..