أنا ياصيرورة العمر راحلة
أوفي روحا كانت وستبقى لسمائها
فلا تدعي الغبن وأنا أكافح
من ضير الشقاء ولعنة الالهة
فأنت الباب والمفتاح والاونة
وعندما أصلكما لا أجد الا الخاتمة
فأعود ترجلا أعماقي العملقة
كأني مخلوق الظروف ولست بأنا
فما الضير منك وأنت الابكما
أجادلك احساسا تقولين عملا
ومايزيد الطين ببلته وأكثر
أني بقولك أفعل وتفتعلني المشكلة
ابتعدي بغرائزك وأهوائك الافعى
أنا لست بهما وأكاد أقتل قوة
وكيف أسعى اليك بعد الان
وكل مايصيبني قدر ومحاكمة
وان شاءت حكمتي هكذا دنيا
كيف يشيخ قبري وأنا الصبا
سأظل خريطة نفسي والمحراب
حتى لو قتلتني أعضائي شكوى
أنا ذكرى إنسان أو إنسان
كلاهما يتلوان في الحياة قصة
©dimamosleh
D