لك في الجمال على الزّمان مآثرُ
فالوجه في أفق الصّباح مسافرُ
والخضرُ في عينيك قام تجليّاً
وأنا كليم العشق لست أُكابرُ
لي ألفُ حوتٍ في هواك مُبلّلٌ
أمّا أنا فأنا الغريقُ النّاظرُ
وأنا إلى كفّيك لهفةُ طفلةٍ
بيديك للجود العميم منابرُ
حسبي كريم الآل وارثَ حيدرٍ
يا أوّل الأنوار نجمك زاهرُ
يا سيّد الرّيحان بي شغفٌ إلى
لثم التُّراب ولو يُقال الكافرُ
من ذا يُطيق إذا مررت تصبّراً
ألا يُدكَّ ! بصبره يتظاهرُ
هو أنت يا شبه النّبي وسبطه
قرآنُ أخلاقٍ تلاكَ القادر
من ذلَّ عندك رام عزّاً ..رفعةً
بلغَ السِّماكََ كما السحابُ الماطرُ
ومعزُّ دين اللّه وائدُ فتنةٍ
عمياء يا نعم الحليم الصابرُ
ما اخضرَّ عود الدّين يوماً مزهراً
إلا لكوثرك النّصيبٌ الوافرُ
ياجود يا بحر الندى يامجتبى
لا ليس تكفي ريشةٌ ومحابرُ
فرح النبي مهلّلاً سبحان من
سوّاكَ يا حسن التّقى يا طاهرُ
في نصف صومي قد أتيت كتحفةٍ
غرّاءَ طيبك في الدّيار الحاضر
...✍️ A.
©aml7
A