رحلوا و ذكراهم بقيت تُرافِقُني
في حياتي في يومي في ذاكرتي و حُلُمي
حتى في خيالي اتخيل انهم بقوا
لكِنَّ الحقيقة مُرَّة ويا ليتهم ما فعلوا
كُنتُ سعيداً معهم فلماذا رحلوا
كنتُ اعيشُ يومي و كأنه حُلُمُ
رحلوا عني و كأنهم أخذوا قطعة من جسدي
اخذوا قلبي أخذوا فكري أخذوا عقلي و ذهبوا
و رجوتُ عيني أن تكُفَّ دموعها
يومَ الوداعِ ناشدتُها لا تدمعي
أغمضتُها كي لا تفيضَ فأمطرت
أيقنتُ اني لستُ أملك مدمعي
و رأيتُ حُلْماً أنني ودَّعتُهم
فبكيتُ مِن ألمِ الحنينِ و هُم معي
مُرٌّ عليَّ بأنْ أودِّعَ زائراً
كيف الذين حملتُهُم في أضلُعي؟؟
تأليف: الشاعر أحمد حاج علي
©almotanabi
A