ألوان عيناها ك قزح
تشرق كالشمس
كل صباح
مخمورة بالعشق
وصوتها الناعس
كالبلبل الصداح
لا ارتويها
عند كل لقاء
ماهيتها الجذابة
تسكر أهل الدراية
اهدابها كشباك صياد
وما اصطادت سوى أنا
صبابتها العذبة
تغني عن ألف فنان
جعلت من الحب
عنوان لي
خديها كورق البردى
أدون بهما قبلاتي
المسجيرة من حر غرامي
أنا لست أنا بعد ذاك البهاء
من غمضة عين
سلبت فؤادي
وتقول لي دون قصد
وأي عفوية هذه
التي تملكها
حتى استجار القلب
بها ولجأ إليها
من زنزانة القفص الصدري
دون حكم بالإفراج
من محكمة الهوى
هي متهمة بإغواء
شاؤش النبض
وما زالت فارة
من عدالة الروح
فإن القيتُ القبض عليها
سألقي بها في زنزانة
احضاني وللأبد
ولن يفكها عني
سوى عزرائيل
وأوعدها بذلك
عبدالناصر الحداد
©عبدالناصر
7