L

ارتعاشات ورقية

أيها المرميّ أمامي
بين جرحٍ بسُلامي
وتعاويذ منامي
وخيوطٍ منجليّة..
أيّها الحلم الذي دكّ
وما زال يدكُّ الصمت فينا،
في عناقيد الأماني المرمريّة.
أيّها المحموم منْ إفراغِ
أحبابهِ في مياهٍ أو قبورٍ
دموية.
في ندائي وطنٌ أجهلُهُ
أجهل شوقي وحنيني
وحروفًا وطنية.
وأنا الآن هنا بين رحيلٍ
وارتعاشاتِ الوداعِ الورقية.
دمتَ في حفظِ الإلهِ
من أمانٍ مهلكاتٍ هالكاتٍ نرجسية.
دمتَ في حفظِ الإلهِ
مِنْ مغانيكِ الشقية.
وطني هاك وداعي ضُمّهُ
في بئر دمعٍ أبديّة.
ضمّهُ ما دام في الصمتِ
بقيّة.
ضمّهُ ما دام للأوطانِ
سوقٌ قد يباع الحبُّ
فيهِ ثمنًا للبندقية.
©lubaba