T

رثائي لوطني الحبيب

وطني الحبيب الم تكن توصف دوما بإنك الوطن السعيد فلماذا اتعسوك

لقد كنت تحوي الطهر والإيمان فهاهم من قبحهم قد دنسوك
اما ثوبك فقد كان يبرق زاهيا فاليوم بالخزي والذل قد ألبسوك
لقد باعوك رخصا ولم يبالو بإنهم بفعلهم هذا كانوا يخسروك
الم تحتضنهم بصدر حنونٍ وكنت تجبر كسر قلوبهم فكيف هم اليوم هكذا يكسروك
ولكنهم بعد هذا تآمرو عليك و كبلوك بكل قيدٍ وصارت نواياهم خلف القضبان أن يحبسوك
وطني الحبيب تمرد إبنك وصار عصياً واليوم يدعي لصوصك انهم من يحرسوك
فلاتبكي اليوم على رؤسهم إن طؤطئت انسيت بإنهم بأفعالهم من نكسوك
فلا خير في أبناء قد ربيت صغرهم ولما اصطصرختهم تركوك وسدو آذانهم ل الا يسمعوك
فسوف يحرقون بنار افعالهم لانهم من اشعلوا النار في جسدك الضرير وأرادو بوحل أفعالهم أن يسقطوك
فتباً لهم لاخير فيهم فكن برئ منهم واغضب وانسهم كما هم قبل هذا قد نسوك
ولكنه الجشع اللذي أعمى بصائرهم فأرادوبطمعهم لأعدائك أن يسلموك
واماآخر كلامي فيكون هو إحترامي اليك ايها الحرٍ اللذي يأبى عيشة الذل وعلى عيشهم لم يرغموك.


©talshwafy1