ا

صدفة محبين

وبعد عامين من الفراق و بصدفة
وجدتها في نفس المكان الاولي
فوقافة وهيا توقافة !
فلم ابوح بكلمه و لا هي تتكلم
و لا أسألها أنا ولا هي تسالو
وسالتها بعيني فاجبتني عينها
ورايت قلبها من فوق الرداء بنبضهي
ورايت في شفتيها بسمه صافيتآ
ورايت عينها تذرف الدمع بحب صادقً
ويداها ترتجف تريد ملأمسة أو سلامآ
فاجبتها بقلبآ صادقً انت الذي جعلتي
القلب ينبض بسمكي اونت من تربعة
على عرشه الحب والعطف والعشق.
©tasr