شاخت شجرة حبنا ...
وانت لازلت عنيدا كالقدر...
كبرنا..
تغير كل شيء..
حتى الشجرة العقيمة اصبحت تثمر...
وانت يا قاتلي ....
ابدا لم تتغير...
بقيت كما انت صلبا....
ولازال قلبك قاسيا كالحجر...
حين اراك يا قاتلي ..
احترق كالشمعة...
اذوب...
انفطر...
لحالك احن ....
تغشاني الرحمة و الشفقة...
تسيل عبراتي ...
احبسها و أكابر...
لماذا...
قاتلي لماذا اهنت نفسك....
و اصبحت تباع بارخص اثمان ما اشتريت....
زهرات عمري ترنحت و انحنى ساقها...
حين رايت الغالي من اشيائي اليوم رخيص ...
صدقني اكتويت ......
بكيت.
لماذا على نفسك جنيت....
اما ضرتك قسوة الزمان ....
اما ضرك انك طول الطريق عانيت ...
اما كفتك هموم الحياه...
اما شبعت و ارتويت...
واليوم انت رخيص لا مكان لك في الدنيا لا بيت ... يا قاتلي...
رغم انك قاتلي ....
الا اني حين رايت حالك ما احتملت ....
فهذا قلب امراة تعشق حد الموت ....
هذا حال انثى اهدتك القلب ..ً..
و تحت جناحك احتميت .....
ان فؤادي لما رايت ....
وبكى قلمي و فيك راح ينادي باعلى الصوت ....
غالي انت وقاسي....
و حبيبي ما حييت .....
بقلم "خانني يا أمي القدر"
©aicha
A