في قلب الماضي خبأت ذكرياتي،
كصندوقٍ عتيقٍ على الرف البعيد.
في كل زاوية، قصة ملأت فؤادي،
وفي كل لحظة، عبرة كانت لي عيد.
تلك الأيام التي شاخت بين الثنايا،
تنبض بحياة في حنايا الروح عميقة.
لكنها كالنجوم في السماء الصافية،
تلمع بعيداً، تحكي عن وقتٍ ليس بالقريب.
كل ذكرى تحمل من الأمس بقايا،
تشدني لوراء بأسرٍ ليس به هروب.
في هذا الركن من القلب، حيث الماضي يبقى،
أجدني أعانق الأمس، وأقبل خيوط الشروق.
وإن غدرت الأيام، وأبت الذكريات أن تكون لي سندًا،
أتذكر أن في كل نهاية، بداية تشرق من جديد.
ماضٍ بعيد وذكريات ندية،
لكل منها حكاية، ولكل حكاية أملٌ وعيد.