بعد ان تلاطمت احزاني.
وهربت من واقعي المؤلم. الي. شواطئ احلامك. العذبه..
.. جلست رهينة الصمت والاحلام.
. كي اصحو علي انفاسك تتردد الي مسامعي بين الحين ولأخر. وكأنها نسيم الربيع تداعب دقات قلبي.
كي تجعله ينبض من جديد.
©ywriting
Y