ا

سلام للحبيب الغايب

أتيتُ وأشواقي عليك
تسلمُ
وفوق فمي شِعر الهوى
يتلعثمُ
وأعلمُ أني في هواك
معذبٌ
وإنك لا تدري ولا انت
تعلمُ
وإنك مشغولٌ بغير
قصائدي
وحرفي أنا يا حسرتي بك
مغرمُ
فحقكُ أن تمشي وتتركَ
خافقي
بمشنقة الهجران وحدهُ
يعدمُ
وحقكُ لم تسمع أنين
مواجعي
فوحدي بها مستوحشاً
أتألمُ
أنا من بنيتُ الحب داخل
أضلعي
وأنت بلا رفقٍ بجهلك
تهدمُ
فحاشاكَ أن ألقي عليك
ملامةً
وحبك مثل الشِعر بالقلب
يُنظمُ.
©اكرم عبدال