تبدأ القصيدة بشعاع،
في لحظة انفصال الليل عن نهار.
تغرد الطيور ألحاناً،
تنسج خيوط الفجر الأولى.
تنبض الأرض بالحياة،
تتفتح الزهور، تزهر،
تداعب نسائم الصباح الندى،
معانقةً أوراقاً وأغصان.
تتسلق الشمس سلم السماء،
ترسم بألوانها لوحات على قماشة الأزرق،
تعانق الجبال، تلثم الأنهار،
تروي قصة الجمال، بلا كلمات.
وتهمس الريح بأسرار،
تروي حكايات الأرض، البحر والسماء،
فتستمع الأشجار، تتراقص الأوراق،
على نغمات هذه الحياة.
وكأن الطبيعة قصيدة،
مكتوبة بيد الخالق، مزخرفة بجمال،
لمن يتأملها، يستلهم منها،
دروس الحياة، دروس الجمال.