خلف زجاج الإطار المتقادم
تسكن حكايات لم تعد تُفهَم
وجوه باهتة تبتسم بحنين
وأيدٍ متشابكة بين الزمنين
لحظات مضت كالومضة الخافتة
تحكي قصصاً للذاكرة الصامتة
أرشيف الأمس يلمع بصمت
يروي سيرة عمر قد انطوى والتف
خلف زجاج الإطار المتقادم
تسكن حكايات لم تعد تُفهَم
وجوه باهتة تبتسم بحنين
وأيدٍ متشابكة بين الزمنين
لحظات مضت كالومضة الخافتة
تحكي قصصاً للذاكرة الصامتة
أرشيف الأمس يلمع بصمت
يروي سيرة عمر قد انطوى والتف