خلف الزجاج المتعتّق تسكن الذكريات
وجوه باهتة، ضحكات خافتة
تتنهد الصور الملونة بألوان زائلة
كأنها حكايات تتنفس الصمت
هنا أبي يعانق طفولته
وهناك أمي تلوح بيديها للماضي
أرى نفسي طفلاً صغيراً
يركض بين سطور الزمن المنسي
تتساقط الذكريات مثل أوراق الخريف
تتمايل، تترنح، تسقط على ورق مصفر
وأنا أحتضن هذه اللحظات الهاربة
أحفظها في زوايا قلبي المترع بالحنين