في زوايا الدرج، تختبئ ذكريات
تتنهد الأطر الخشبية بصمت
وجوه باهتة، ألوان تكاد تتلاشى
تحكي قصصاً لم تعد تُسمع
ألمس الصورة بأطراف أصابعي
أرى جدي يبتسم، كأنه حاضر الآن
ثياب عتيقة، وأحلام مكتملة
وصمت يحمل أحزان الزمن
في زوايا الدرج، تختبئ ذكريات
تتنهد الأطر الخشبية بصمت
وجوه باهتة، ألوان تكاد تتلاشى
تحكي قصصاً لم تعد تُسمع
ألمس الصورة بأطراف أصابعي
أرى جدي يبتسم، كأنه حاضر الآن
ثياب عتيقة، وأحلام مكتملة
وصمت يحمل أحزان الزمن