A

تاخرت اليوم ونمت اكثر من المعتاد وعندما استيقظت لبست بسرعة ونزلت الى حيث ينظرني…

تاخرت اليوم ونمت اكثر من المعتاد وعندما استيقظت لبست بسرعة ونزلت الى حيث ينظرني باص عملي فاضطررت الى ركوب في باص لذهب الى العمل وجلست وكان هناك ناس كثيرا من كافة الاعمار فسمعت رجل كبير في السن يتحدث مع زوجتها التي تجلس جنبه عن اولاده المغتربين وعن حزنهم انهم وحدهم دون سند ولمحت دمعة طفيفة في عيونهم والمقعد الذي امامهم شاهدت شاب وفتاة يجسلون ويتحدثون عن انه مسافر كي يستطيع بناء مستقبله ودمعة تملأ عيونهم ولكن الحب ارد تضحيات وامامهم رجل يتكلم على الهاتف يترجى احدهم كي يستطيع غسيل كلوه ليومين فما عاد باستطاعته تغسلهم وامامهم امراة ومعها ثلاث ابناء اخذت اولاده لانها ستعمل في مكان ربة منزل كي تستطيع تربيت اولادها فزوجها رجل بالاسم وبالفعل انثى
وها هو سائق الباص يتحدث مع زوجتها وهو في سعادة كبيرة لانه جمع ثمن الاجار اليومي لباصه عنده تبسمت ابتسمة خفيفة لانني تذكرت بان همي ان اشتري سيارة بدل الدراجة النارية وعلمت علم اليقين ان اقدار وزعت بالطاف لله واعط كل شخص على قدر تحمله وشكرت الله بان همي اصغر بكثير كثير من غيري
©abouamal