جحور الأسى ، و ترانيم الوتين ، صداع الرأس ، و دقات تعزف كل ألحان النغم ، عطور الزهر منثورة كرسائل الهدى ، أطياف الحنين تتأرجح على صدورنا كالنسم ، تاره نحب ، و تارة أخرى تنقلب أحوالنا ، إلى متى و البعثرة مسكن لنا و مأوانا ، دروب القدر تواسينا ، و الحياة تصر على أن تبتلينا ، بكل أنواع النقمِ تساوينا .
إليه أكتب اليوم لن أخطي كلمات عنه بالحبر ، إنما بدموع الشوق إليه كادت أن تفجر جفني دما ، قد تمردت على أطيافي اليوم من شدة شغف هذا القلب السلطان الشريد ، كل شيئ حولي بدأ يتلاشى رويدا رويدا ، منذ اللحظة التي أعلنت فيها أنك أوكسيجي ، بدأ قلبي بخفقانه يتمرد ، سجين العشق تبعثرت مشاعره و بات في متاهة عني تائه ، كيف أبدأ و كيف أروي لك قصتي مع طيفك الأناني ، كانت المشاعر تتساقط على قلبي مثل الأمطار التي تشتاق لأرضها القاحلة ، لازلت أتساءل هل ما رويتني به انت كان مطرا أم أنه ، جرع سم تفتن روحي بك ، كنت قد نشرتها في كل وريد كان لك ينبض و من بعدك توقف مستسلما ، حتى عن الضهور ، و غادرت دون وداع حتى ،قد إستخسرت في كلمة وداعا ، بمنتصف الطريق كنت أتضرع الله أن يقصر من الطريق الذي سأشقه لأجلك و كي ألحق دروبك ، إنتظرتك أن تعود متوسلا لطلب المغفرة ، كنت أبكي و حتى اني أجهش بالبكاء شوقا لك و ندما على قلبي ، و أقول فقط عد أقسم أني سأسامحك لن أعاتبك ، لن أخنقك بإهتمامي ، حتى اني سأكتم غيرتي مع غضبي الذي لا ينجلي عني و أنت مع إحداهن غيري ، أنا لم ادرس عن الحب شيئا ولا يوم لكني أتقنته بكل فن ، إلا أنك لم تكترث و هنت عليك في يوم
آهات الصبر تناجي روحي وجعي تسلط على كياني صرخات الماضي تسلطت على حاضري وأين أنت اليوم ، قلبي شريدا لا يعرف الطريق ، صوت صمتي و جمرة جمادي في كل مره أناديك بصوت العشق إلا أنك لا تلبي ندائي ولا تسأل عن حالي قاسي أنت كيف تقول أنك تحبني وقلبك هاربا مني كيف تقول أنك سندي و في كل تعثر لا أشعر حتى بطيفك ، كيف لك أن ترتكب كل هذه الجرائم بقلب صادق أحَبك ،
مئة ألف معزوفه تلحمك لي كل ليله تأبى أنت الإستماع و من قلبي مفرا و كأني مؤذيه لدرجه تجعلك تلعن يوم معرفتك بي قاسي ألف مره أقولها أنت قاسي ولما أنا هنا ما دمت قاسيا لهذه الدرجه قد إختصرنا الطريق وإنتهى الموضوع لا شيء قابل للمبالات اليوم كل شيء تهيئ عليك يا قسوتي ويا أحن علي من روحي ومن قلبي كيف للقسوة أن تتجسد في عاطفتك ، لا طريق تؤدي إليك غير قلبي هذه المره لم أستطع تجاوزك كما فعلت انت بكل سهوله ولا أعلم لما يبدوا اليوم ريحك خانق لست قادره على تنفسك من جديد كما كنت أفعل ذلك كل مرة ، لست قادره لا على الاقتراب ولا على الابتعاد خذ الحياه بين ضلوعك واحضنها لحد ان تعانقك بنفس شفغي بك ،
في بادي الأمر ظننتك جزائي من الله كفرج بعد غم كيسر بعد عسر كبشره التي إنتظرتها من الله طول هذه السنين الخاليه من الحياه لطالما كنت أنت دوائي بعد دائي لكنك لست إلا عقاب ، عقوبه الله لي بعد إثم عظيم كنت قد اقترفته ، يعاقبني الله في الدنيا بحبي لك وكرهك لي بشوقي لك وكسرك لي إهتمامي بك و تجاهلك لي لم تكن إلا ذلك الوجع الذي أماتني الف مره في كل ثانيه مرت ، فبدونك ضلوعي لا ترغب بقلبي قد تعبت لدرجه أني أنتظر الموت بفارغ الصبر ربما الموت يرمم جراحي بطريقه ما ، لطالما جعلتني دائما أشعر أنك أغلى مني وكأنك تقول لي أنت لا تستحقين كل هذه السعاده ، كيف أتجاوزك أقسم أني اشتقت لك لدرجه ما تجعل روحي تبكي راجيه مني الإستسلام لا تبتعد يا فرحتي بعد حزني يا حياتي بعد موتي ألا تشفق على قلبي ولو قليلا إني أتالم لدرجه و كأن السرطان قد تسلط على كل زاوية من زوايا سعادتي تتفتت روحي وجعا يحرقني لدرجه حد لإنفجار كالبراكين أقسم أني أتألم لدرجة ما ، إرحمني من هذا الوجع المتراكم على قلبي فهو مصرا على البقاء ولو غصبا عني أتألم لدرجه ما تجعلني أجهش بكاء في كل ليله من الذكريات المتراكمه على صدري صدى صوتك يخنق قلبي يرفض حمايته من الألم فما عساي افعل سوى أني أستسلم .
©kadrisameh
K