أُحِبُّكِ
مُشْتَاقٌ لَكِ وَاللَّهِ
يَا بَعْدَ عُمْرِي وَرُوحِي
تَدْرِي وِشْ كِثْر أُحِبُّكِ
يَا أَسَاسَ الْحُبِّ فِينِي
يَا دَوَائِي وَكُلَّ صِحَّتِي
أَنْتِ الْقَلْبُ وَالنَّبْضُ وَكُلُّ الَّذِي يُحْيِينِي
وَأَنْتِ الدَّمُ الَّذِي يَجْرِي بِشَرَايِينِي
أَيَا أَمِيرَتِي وَتَاجَ رَأْسِي
أُحِبُّكِ