خ

وَحْدَتِي كَغَيْمٍ يَتِيمْ

أَمْشِي بِدَرْبِ الصَّمْتِ وَحْدِي
أَحْمِلُ أَحْزَانِي كَحِمْلِ جَبَلْ
أُنَاجِي الأَفْقَ بِصَمْتٍ عَمِيقْ
وَالوَحْدَةُ تَسْكُنُ كُلَّ مَحَلْ

أَصَابِعِي تَكْتُبُ قِصَّةَ وَجَعْ
وَقَلْبِيَ يَصْرُخُ بِلَا صَدَى
تُرَى هَلْ سَيَأْتِي يَوْمٌ وَأَرَى
بَسْمَةً تُزِيحُ عَنِّي الرَّدَى؟