وَلِيَ غَريبٌ فِي بِلادِ العَجَمْ
وَلِيَ غَريبٌ فِي بِلادِ العَجَمْ
مُغْتَرِبٌ بِعَدَدِ سَنَابِلِ الحُلُمِ
ذِكْرَاهُ فِي البَيْتِ حُزْنٌ يُثِيرُ كُلَّ أَشْكَالِ الشَّجَنْ
حَمَاهُ اللهُ أَيْنَ مَا كَانَ فِي ذَاكَ الوَطَنْ
وَأَبْعِدْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ كُلِّ بَلِيَّهٍ
كَبُعْدِ الأَرْضِ عَنِ النَّجْمِ وَالسَّمَنْ
يَبْحَثُ عَنْ نَفْسِهِ فِي كُلِّ مَكَانْ
وَلَمْ يَدْرِ أَنَّهُ أَضَاعَهَا فِي الزِّحَامْ
يَحِنُّ حَنِينَ الغَرِيبِ إِلَى الأَمَانْ
وَلَكِنَّ فِكْرَهُ مَحْصُورٌ بَيْنَ الأَوْهَامْ
وَكُلُّ فِعْلٍ يُلْصِقُهُ فِي الأَنَامْ
أَوْ فِي عَيْنِ الحَاسِدِ وَالظَّلَامْ
M