في غيهب الليل، حيث الصمت يحتضن النجوم،
وحدتي تنسج من الأفكار بحرًا زاخرًا باللؤلؤ والمرجان.
أغوص في أعماقها، بحثًا عن كنز مدفون،
ربما أغنية نسيتها الأزمان، أو حكاية بلا عنوان.
تصحبني وحدتي في رحلة عبر صحاري الذات،
في كل رملة، أجد أثرًا لمن كنت، ومن سأكون.
هي صديقتي في ليالي الأرق، ورفيقتي في صباحات الصفاء،
تعلمني كيف السكون يمكن أن يكون أعظم الأصدقاء.
وحدتي ليست سجنًا، بل حديقة غناء،
حيث الأفكار تزهر، والأحلام لا تذبل.
خلف جدرانها، أجد نفسي، وفي كتمانها، أُعرف العالم،
وحدتي ليست فراغًا، بل عالم ملئ بالسكينة والسلام.