وما حصدته...
وعُدتِ… حقاً عُدتِ لساعةٍ:
تقاتلنا في نصفِها،
وعاتبتِني في ربعِها،
وصمتْنا في ثمنِها،
ورحلتِ قبل أن ينتهي
ما تبقّى منها…
فجلستُ أتأمل السماءَ حزيناً ووحيدا وإذ ب أبي يأتي قائلا:
مالي أراك حزيناً؟! فلم أجبه. ثم قال أبي: سأجيب عنكَ فأنا اعرف ماذا ستقول، فقال:
وسأخبركم بإجابة أبي غدا...
S
وما حصدته... وعُدتِ… حقاً عُدتِ لساعةٍ: تقاتلنا في نصفِها، وعاتبتِني في…