عندما تغفو الشمس خلف ستار الغيوم،
وتنسج السماء قصيدة المطر بنغم هادئ،
تبتسم الأرض، تستقبل القطرات المتساقطة،
بعشق، بحنين، بأمل.
تتراقص الأزقة والشوارع في فرح،
وتغني الأشجار لحن الحياة الجديد،
كل قطرة تحمل قصة،
من قلب السماء، إلى أعماق الروح.
في أيام المطر، تتوه الكلمات،
وتجد القلوب طريقها للحديث،
بصمت، بعيداً عن ضجيج العالم،
نجد السكينة، تحت معطف السماء الممطر.
أيام المطر، همسات الطبيعة لنا،
تذكير بأن في العتمة نور،
وفي البرد دفء،
وفي الرحيل، بداية.