يا كاتِمَ الوجعِ المخبّأِ في الدُّجى
كيفَ احتملتَ النارَ وهيَ تُقيمُ فيكَ؟
تمشي وبينَ الناسِ وجهُكَ هادئٌ
والحزنُ في أعماقِ روحِكَ يشتكيكَ
تخفي الجراحَ كأنَّ صدركَ مقبرةٌ
فيها الحكاياتُ التي لا يَحويكَ
ما قلتَ شكوى، لا بكيتَ تذمُّراً
لكنَّ صمتَكَ ألفُ صوتٍ يرتجيكَ
يا أيّها الكَتومُ، إنَّ صمودَكَ
جبلٌ… ولكنْ كم عذابٍ يحتويكَ!
تبقى كريماً لا تُذيعُ مصيبةً
حتى الجراحُ بصبرِكَ استحيتْ فيكَ
فالصمتُ أحياناً بطولةُ عاشقٍ
يخفي الألم… كي لا يجرحَ من حولهُ
ي