ي

يا ليلُ طالَ، وما لعينـي مَرقَـدُ والفكرُ في صدري كسيفٍ يُجهَـدُ أرعى النجومَ…

يا ليلُ طالَ، وما لعينـي مَرقَـدُ
والفكرُ في صدري كسيفٍ يُجهَـدُ
أرعى النجومَ كأنني في حيرةٍ
أعدُّها… وعدُّها لا يُسعِـدُ
تمضي الساعاتُ الثقالُ كأنهـا
عمرٌ يُعادُ، ووجعُهُ يتجـدَّدُ
قلبي يُحدِّثُني بأشياءٍ مضتْ
وكأنَّ بابَ الهمِّ لا يتوصَّـدُ
يا ليتَ نومي زارني في غفلةٍ
أو أنَّ هذا ا لفكرَ عنّي يبعُـدُ
لكنّني أمشي بعتمةِ خاطري
والحزنُ في أعماقِ روحي يُولَـدُ
أُخفي دموعي والسكوتُ حكايتـي
وكأنَّ صمتي ألفُ صوتٍ يُنشَـدُ
ما بين ماضٍ لا يعودُ كما مضى
وغدٍ يجيءُ… ووجهُهُ لا يُحمَـدُ
يا ربِّ إنّ الليلَ أثقلَ مهجتـي
فارحم فؤادًا بالأسى يتوقَّـدُ