مَا كُنْتُ أَدْرِكُ إنِّي فِيكَ
سَأبتَلي
وَلَا أَنَّ قَلْبِي فِي هَوَاكَ سَيَختَلِي
لَقَدْ خَابَ مُرَادِي فِي مَا كُنْتُ أَحْفَظُهُ
حَتَّى بَدَا الْقَلْبَ إلَيْكِ أَنْ يَعتَلي
تَوَقَّونِي مِنْ أَنَّ حُبُّكِ قَاتلٌ
فَقُلْت رَاضٍ إنْ كَانَ عَلَى
يَدَيْكِ مَقتَلِي
أَخْفَيْتُ حُبُّكِ وَلَم أَبُوحُ بِهِ
وَلَكِنَّ مِنْ عَيْنِيَّ حُبُّك عَلَى الْمَلَإِ مُنْجَلِ
أَحبَبْتُكِ حُبًّا صَادِقًا عَن حُبِّي النُّجُوم اسأَلي
وَإِنْ لَمْ يَكْفِيكِ سُئلَهُمْ فَخُذِي قَلْبِي وَ إرحَلِي
لَا أُرِيدُ أَنْ أَمُوتَ مِنْ الْفِرَاق
فَالْمَوْتُ دُونَ قَلْبٍ أصفا لِي
هَذَا حَالُ قَلْبِي فِي بَحْرِ حُبُّكِ يَغْرَقَ
فَرحَمي فُؤَادَ عَاشِقٍ بِلَظَّى نَارِكِ يُحْرَقَ
لَوْ كَانَ الْحَبُّ بِيده لَمَا حَبَّ وَلَا عَشِقَ
فَالْحَبُّ لِلنُّفُوسِ مُدَمِّرٌ
فَيَا لَيْتَ الْحَبُّ لَمْ يُخْلَقَ
(كمال الدين المعراوي)
©kamal10
K