يَاْنَابعً فيَ ألْحُسَن جَمْاَلْهاَ
.𓃲. تر ألْقلَبْ في نارِ مغْرمَ معْذَبُ
يُغاَزْلني طرْفُهْأ خَفْيَتُ أِهْلها .
𓃲. برْمشْ عيَونهْاَقْألَتْ ليَ مرْحبُ
ذهَبَتْ ألى بيت اهْلهَا مُتْسَارعَنْ
.𓃲. حَاملن هدْيةَ مهْرها وأْلَذْ هبُ
كلمات محمد عادل الدبعي.
©Mohamed Ad
M