يا ساسةَ العراق
يا ساسةَ العراقِ أما كفاكمُ
أنَّ البلادَ من الجراحِ تُكَلَّمُ
أما رأيتم دمعَ أمٍّ ثكلى
تشكو السماءَ وقلبُها يتألَّمُ؟
هذا العراقُ، أليسَ اي حضارةً
منهُ العلومُ إلى البريّةِ تُنظَمُ
واليومَ صارَ أسيرَ جوعٍ قاتلٍ
والظلمُ في أركانِهِ يتبسَّمُ
شعبٌ ينامُ على الوجوهِ كآبةً
والفقرُ في طرقاتِهِ يتخيَّمُ
يا من جلستم فوق عرشِ مناصبٍ
هل تسمعونَ أنينَ شعبٍ يُظلَمُ؟
النفطُ يجري كالنّدى في أرضِنا
لكنَّ طفلَ الفقرِ فيهِ يُحرَمُ
إن كانَ فيكم ذرةٌ من رحمةٍ
فالعهدُ بينكمُ وبينَ اللهِ أعظمُ
إمّا عدلتم فالتاريخُ يشهدُ لكم
أو سوفَ تبقى لعنةُ الشعبِ تُكتَبُ
فالعراقُ ليسَ غنيمةً تتقاسمونها
بل أمةٌ تبكي وقلبٌ مُثقَلٌ بالهمِّ.
ي