ف فاطمه السيد السيد خليل ar ٢٨ أبريل ٢٠٢٦ يتساقط عمرنا وشبابنا كما تتساقط اوراق الخريف... لا ليفني بل ليمنحنا من ان نزهر… يتساقط عمرنا وشبابنا كما تتساقط اوراق الخريف... لا ليفني بل ليمنحنا من ان نزهر من جديد