في سَوادِ الليلِ المُترَعِ
تتوهَّجُ النجومُ كأنفاسٍ مُتقطِّعَةٍ
تُرسِلُ وَميضَها الحَزينْ
أحدِّقُ في مَدَى الفَضاءِ البعيدْ
أتساءَلُ: كم مِن حِكايَةٍ تَسكُنُ هُناكْ؟
كم مِن أَسرارٍ تَتَوَهَّجُ صامِتَةْ؟
النجومُ رُفَقائي الوَحيدونْ
يَرقُبونَ صَمتي
ويَحتضِنونَ وَحدَتي