أ

ظِلالُ الصّمتِ تَغزِلُ أحلامي

في سَوادِ الليلِ المُترَعِ
تتوهَّجُ النجومُ كأنفاسٍ مُتقطِّعَةٍ
تُرسِلُ وَميضَها الحَزينْ

أحدِّقُ في مَدَى الفَضاءِ البعيدْ
أتساءَلُ: كم مِن حِكايَةٍ تَسكُنُ هُناكْ؟
كم مِن أَسرارٍ تَتَوَهَّجُ صامِتَةْ؟

النجومُ رُفَقائي الوَحيدونْ
يَرقُبونَ صَمتي
ويَحتضِنونَ وَحدَتي