ا

ظللت متكئا

ظَلَلْتُ مُتَّكِئًا وَفِي يَدِيْ كُوبًا مِنَ الْقَهْوهِ
نَظَرْتَ الَى السَّمَاءِ وَوَجَدْتُكَ
اجْمَلْ مِنَ الْقَمَرِ وَالنُّجُومِ الَّذِي حَوْلَهُ
رَايِتْ فِي عَيْنَيْكِ الْفِ كَوْكَبًا
وَجَعَلَتْنِي مَسْحُورًا بِذَا الْعَيْنَيْنِ
مِنْ ثَاغِرٍ مُبَسْمَكِي الْحَالِيُّ
اهْيمْ وَاسْرَحْ فِي خَيَالِي
اذَا تَبَسَّمْتْ خَطْفَتِي رُوحِي
وَاذَا عَلَى صَوْتِ ضَحِكَتِكَ
اخَذْتُ قَلْبِي مِنْ مَكَانِهِ
ايَاءُ طِفْلَتَيْ الْخُجُولِهِ
وَيَا قَلْبُ امْيَ الْحَنُونِهْ
كَيْفَ لَا اهْيُمْ بِكَ
وَانْتي عِشْقِي وَفُؤَادِي
انْتي مُتَّجِهٌ وَمَلَاذِي
وَوَجِهَتِي وَاتِّجَاهِي
ايَاءُ امِيرْتِي وَمَلَكَتِي وَمَمْلَكَتِي
انَا اسْيُرْ حُبَّكَ وَعَبْدَ عَيْنَاكَ
وَهَلْ يُخَالِفُ الْعَبْدُ امْرَ مَوْلَاهُ
احْبَبْتُكَ وَحْدَكَ ايَاءَ رِحَابِ
انْتِ الرَّحْبَا فِي السَّعَادِهِ
وَانْتَ سُعَادَهُ لَا تُوصَفُ
احْبِكْ بِكُلِّ مَا اوْتِيتُو مِنْ قُوَّةٍ
وَعَلْمٍ وَمُعَرِفَتَةٍ وَحُلْمٍ
وَكُلُّ مَا اعْرِفْ سِوَى حُبِّكَ
©tasr