في وداعة الليل، أسافر بذكرياتي،
أعبر بوابة الماضي، أحيا أمجاد لحظاتي.
أمشي بين سطور الزمن المنسي،
ألمس ذكريات كانت يوماً بإحساسي.
أسمع همسات الأمس، تنادي من بعيد،
تحكي عن ضحكات وأحزان، عن قصص العنيد.
أرى أماكن تحتضن أسرار السنين،
ملامح ظلت رسمة على جدار الحنين.
أتنفس عبق الماضي، أتذوق حلاوة الذكرى،
كل خطوة بين ظلالهم، تقص عليّ حكاية مستترة.
في قلب الماضي، تحيا الذكريات،
تهمس بأن الحياة مزيج من عثرات ومسرات.
في كل زاوية من ذاكرتي، حكاية تبتسم أو تبكي،
لكنها تبقى جزءاً مني، في الليل وفي الفجر، توقظني.
فليت الزمان يعود للحظة، لأعيش ذكرى عميقة،
لكنه يمضي، يتركني مع لوحة الذكريات الرقيقة.