في زاوية الغرفة، حيث الضوء ينعدم،
تسكن أفكاري، وكأن الوحدة تصرخ في صمت.
أخالط ظلي، في رقصة بطيئة ومتمهلة،
أحادثه بلغة لا يفهمها إلا من جرب الوحدة.
بين جدران تتنفس ذكريات وأحلام منسية،
يسكن صدى صوتي، يتردد كأنه نداء مجهول.
في رحلة إلى أعماقي، حيث السكون أبدي،
أجد نفسي، أضيع من جديد في لحظة معتمة.
لكن هناك، في العتمة، ألمح ضوء الأمل،
فالوحدة ليست إلى نهاية، بل بداية طريق للذات.
تعلمت أن أصاحب ظلي، وأن أجد في الصمت صديق،
فكل لحظة وحدة، هي فرصة لاكتشاف عوالم جديدة.
في النهاية، ظلي يفهمني، والظلام ينجلي،
وأدرك أن الوحدة ليست سوى جسر إلى النفس البعيدة.
ومع كل شروق وغروب، أتعلم أن أحب السكون،
ففي قلب الوحدة، وجدت طريقي إلى النور.