بوضياف الوطني
تَارِيخْ أَصِيلْ فِي حْيَاتُو
زَعِيمْ ثُورَة فِي وَاحد الزّمَان
الْغَدْرَة هِيَ الْغَدْرَة كَانَتْ مَمَاتُو
فِي جْتِمَاع الْأُمَّة كَانْ لَمْكَانْ
مُنَاضِلْ حُرْ الْخِيَانَة ماَ دَاتُو
مَتْرَبِّي عْلَى الْأَصَلْ فِي لَوطَن لَهْيَاْنْ
الْجَبْهَة فِي تَارِيخ مَا نَادَاتُو
بْلَا مَايَسْأَلْ لَبَّى الْوَاجَبْ فَرْحَانْ
فِي طَلْقَةْ نُوفَمْبَر وَاتَقِ فِي ذَاتو
مَعَ لَشْرَفْ خِيدَرْ وَجْمِيع لَخْوَانْ
سَنَوَاتْ الْكِفَاحْ جَبْهَةْ التَّحْرِيرِ ْحْتَضْنَاتُو
قَادْ مْعَاهَا الْمَشْعَلْ بَفْكَارُو فَنَّانْ
حَاسَمْ فَالْقَرَارَاتْ دِيكْ أَبْرَزْ صِفَاتُو
نَاضَلْ بِالْغَالِي تَاكَل عَلَى الْعَالِي الْمَنَّانْ
مَاتَسْتَغْرَبْ فِيهْ هَادِي هِيَ جِنَاتُو
أَعْظَمْ ثُوْرَة فَالتَّارِيخْ خَلََّاتُو فَرْحَانْ
الْجَايْ كِيفْ نَزْدَهِْرُو يْفَكِّرْ سَتَّفْ بْيَاتُو
فَالدِّيمُوقْرَاطِيَّة يْشَاوِر الدِّيكْتَاتُورِيَّة نَفْيَان
سَافَر لِبَعِيدِ تَحِيَّة النَّاسِ وَصَلَاتُو
يُوَاصِل يَعْمَل لِبِلَادُو مَاكَانْ حَيْرَان
بَعْد الْغِيبَة الطْوِيلَة حْكَايْتُو زَكَّاتُو
جَاءْ يَرْئَسْ لَبْلَادْ بِالْوُرُودِ قَابْلُوهْ الصِّبْيَانْ
الْإِنْذَارَاتُْ مَنْ كُلْ جِيهَة بَلْغَاتُو
الْحَالَة شِينَة كَانَتْ شَاعْلَة النِّيرَانِْ
حَطْ حْكاَمُو النَّاجِْحِينْ بَجْمِيعْ لُغَاتُو
خَلَّا الْبَصْمَة مَاهُو فِي طَيْ النِّسْيَانِْ
شَهْدُولُو لَجمِيع بَِالْخِيْرْ لِي جَاوْ وَلِّي فَاتُو
وْمَا نَكْرُو عْلِيْهَا حَتَّى الْخِيَّانْ
عَنْد الْجَزَايْرِيِّينْ حَيْ بَعْدْ مَامَاتُو
يَتْنَدْرَسْ عْلِيهْ فِي جْمِيعْ الْبُلْدَانْ
K