وداع
لم يمنحني حقّ الوداع
لم يعطني حقّ السلام ولا الكلام
أخذ لنفسه هدنة الفِراق
وتركني أعيش في حنين الذكريات
وهل لي حبيبٌ مثله بين الجميع؟
أأجد في نبضِ وريدٍ
قلبًا يشبه قلبه؟
أيُّ حبٍّ هذا
الذي أغرقني حنينًا له
وجعلني، بين الجميع،
أبحث عنه وحده
رأيتني لا أستحقّ الجوار
فتركتني…
أنت ذهبتَ لغيري
وتركتني
أتعلم كيف يكون الفقد
بلا وداع.
A